عزيزة فوال بابتي
838
المعجم المفصل في النحو العربي
1 - الكافة . لا محل لها من الإعراب ، كقول الشاعر : وأعلم أنني وأبا حميد * كما النّشوان والرّجل الحليم 2 - « ما » الزائدة الملغاة كقول الشاعر : وننصر مولانا ونعلم أنّه * كما الناس مجروم عليه وجارم 3 - المصدريّة ، مثل : « درست كما درس أخي » أي : كدراسته . كنايات العدد اصطلاحا : هي الكلمات التي ترمز بها إلى المعدود المبهم وألفاظه ثلاثة هي « كم » ، « كأيّن » ، « كذا » . كقوله تعالى : كَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا « 1 » ولها أسماء أخرى هي : العدد المبهم . العدد الكنائي . الكناية لغة : كنى يكني كناية بالشيء : ذكره ليدلّ به على غيره . واصطلاحا : الكناية هي التّورية عن الشيء بأن يعبر عنه بغير اسمه لسبب بلاغيّ . وهذا الشيء المبهم قد يكون عددا ، أو حديثا ، أو فعلا ، أو علم عاقل . ألفاظها : هي : « كم » ، « كأين » ، « كذا » ، « كيت وكيت » ، « بضع » ، « فلان » ، « فلانة » ، « ذيت وذيت » كقوله تعالى : كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ « 2 » . ملاحظات : 1 - « كيت » لفظ من ألفاظ الكناية لا يستعمل إلا معطوفا عليه مثله بالواو ، تقول : « قلت كيت وكيت » ، ومثله : « ذيت » تقول : « فعلت ذيت وذيت » . 2 - في الكناية عن العلم العاقل نقول فلان وفلانة ، كالقول : « زارني فلان » و « زارتني فلانة » . 3 - « بضع » من ألفاظ الكناية ويكنى بها عن العدد ما بين الثلاثة إلى التّسعة ، كقوله تعالى : فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ « * 1 » . الكنية لغة : مصدر كنى الرجل بأبي الفوارس : سمّاه بهذا الاسم . اصطلاحا : هي العلم المركب الإضافي الذي يكون صدره أحد الكلمات التالية : « أب » ، « أم » ، « ابن » ، « بنت » ، « أخت » ، « أخ » ، « عمّ » ، « عمّة » ، « خال » ، « خالة » . مثل : « أقسم باللّه أبو حفص عمر » . فعمر يكنى « أبو حفص » . وإعرابه : « أبو » : فاعل « أقسم » مرفوع بالواو لأنه من الأسماء السّتّة . وهو مضاف « حفص » مضاف إليه مجرور بالكسرة « عمر » عطف بيان من « أبو » مرفوع بالضمة . ملاحظات : يكون التابع سواء أكان بدلا أو عطف بيان أو عطف نسق ، تابعا للكنية كلها أي : لصدر الكلمة وعجزها ، في المعنى ويكون تابعا للصدر فقط في الإعراب كما في المثل السابق . « عمر » : عطف بيان من « أبو » فقط . ولكن في المعنى عمر يكنى : « أبو حفص » . 2 - تعدّ الكنية من العدد المركب تركيبا إضافيا لكنّها تعد من قسم العلم الذي معناه إفرادي إذ أن
--> ( 1 ) من الآية 60 من سورة العنكبوت . ( 2 ) من الآية 249 من سورة البقرة . ( * 1 ) من الآية 42 من سورة يوسف .